تأهُّب الجيوش:

كيف تغير المشهد الدفاعي العالمي عقب الحرب الأوكرانية؟ (ملف خاص)
تأهُّب الجيوش:
14 يونيو، 2022

أدّت الحرب الأوكرانية إلى إحداث تغيُّرات جوهرية في المشهد الدفاعي العالمي، خاصةً في ظل ما كشفت عنه من أوجه قصور أو خلل استلزم رفع الموازانات الدفاعية في بعض الدول، وما ارتبط بذلك من تغيُّر خريطة التسليح العالمي في مرحلة ما بعد الحرب، وفي ضوء ذلك، جاء اهتمام “إنترريجونال للتحليلات الاستراتيجية” بتقديم ملف خاص عن تداعيات التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا على المشهد الدفاعي العالمي خاصةً في ظل انعكاسات ذلك المهمة على الأمن والاستقرار في العالم.

وارتباطاً بذلك، يتضمن الملف استعراضاً لاتجاهات التغير في خريطة تجارة الأسلحة بعد الحرب، علاوةً على تسليط الضوء على دوافع عودة التسلُّح النووي إلى المشهد العالمي وإمكانية لجوء روسيا إلى الخيار النووي في أوكرانيا، مع تناول بعض الأسلحة النوعية التي أحدثت فارقاً في الحرب على غرار تصاعد توظيف “الدرونز” جنباً إلى جنب مع التركيز على معضلة المليشيات الأوروبية والانخراط المتزايد للمقاتلين الأجانب وتداعيات ذلك على استقرار الدول.

وفي سياق متصل، يناقش الملف الدور الأمريكي في دعم أوكرانيا عسكرياً، وتداعيات العقوبات الغربية على منظومة الصناعات الدفاعية الروسية، مع الإشارة إلى لجوء بعض الدول إلى تغيير سياستها الدفاعية، لاسيما الدول الأوروبية، على غرار ألمانيا التي أعلنت عن موازنة ضخمة لمواجهة التحديات الناجمة عن الحرب الأوكرانية، ومن جانب آخر، يركز الملف على حلف الناتو وتوجهاته الدفاعية إزاء التحركات الروسية، خاصةً بعد اتخاذ حكومتَي السويد وفنلندا قراراً بالانضمام إلى حلف الناتو، وما استتبعه ذلك من ضرورة تقديم أوراق ترشُّحهما رسميّاً إلى الحلف.


الكلمات المفتاحية:
https://www.interregional.com/%d8%aa%d8%a3%d9%87%d9%91%d9%8f%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%88%d8%b4/