تعرض الصفحة شبكة الشراكات المؤسسية للمركز مع مراكز التفكير والمؤسسات البحثية حول العالم، بما يعكس امتداده الدولي

يعد معهد باكستان للشؤون الدولية (PIIA) مركز تفكير مستقل وغير حكومي وغير حزبي وغير هادف للربح، مقره مدينة كراتشي، وتأسس عام 1947 لدراسة وبحث قضايا العلاقات الدولية والاقتصاد والقانون الدولي. وتعود جذور المعهد إلى "المعهد الهندي للشؤون الدولية" الذي تأسس في دلهي عام 1936، قبل انتقاله إلى كراتشي عقب تأسيس باكستان، ويُعد بذلك أقدم مركز تفكير في باكستان ومن المؤسسات البحثية الرائدة في جنوب آسيا. ويركز المعهد على دراسة السياسة الخارجية الباكستانية والعلاقات الدولية والقضايا السياسية والاقتصادية والأمنية الإقليمية والدولية، ويقوم بدور بارز في دعم الدبلوماسية العامة والنقاش المتخصص من خلال تنظيم المؤتمرات والندوات والمحاضرات وجلسات المائدة المستديرة التي يشارك فيها مسؤولون ودبلوماسيون وأكاديميون وخبراء من باكستان وخارجها، كما يصدر منذ عام 1948 مجلة "Pakistan Horizon"، وهي دورية بحثية فصلية محكمة متخصصة في القضايا الدولية والسياسة الخارجية والأمن، ويمتلك مكتبة بحثية متخصصة تضم أكثر من (36.5) ألف كتاب ونحو (15) ألف مجلد من الدوريات، إلى جانب التقارير وقواعد البيانات والوثائق المتخصصة. وقد احتل المعهد المرتبة (20) ضمن أفضل مراكز التفكير في جنوب وجنوب شرق آسيا والمحيط الهادئ وفقاً لتصنيف برنامج مراكز التفكير والمجتمع المدني بجامعة بنسلفانيا الصادر في يناير 2021.

يعد معهد الدراسات البيروفية (IEP) مركز تفكير مستقل مقره ليما في بيرو، تأسس في 7 فبراير 1964 على يد مجموعة من أبرز المثقفين والباحثين البيروفيين بهدف إنشاء فضاء مستقل لدراسة المجتمع البيروفي من منظور علمي متعدد التخصصات. ويركز المعهد على تحليل التحولات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية في بيرو وأمريكا اللاتينية مع اهتمام خاص بقضايا عدم المساواة والتنمية والهوية والدولة والديمقراطية والسياسات العامة والتعليم والتاريخ والأنثروبولوجيا والاقتصاد السياسي، وقد أسهم المعهد منذ تأسيسه في تشكيل النقاش العام حول التنمية والدولة والمجتمع في بيرو من خلال إنتاج بحوث معمقة وتنظيم فعاليات أكاديمية وإصدار كتب ودوريات وتقارير وإجراء دراسات واستشارات واستطلاعات الرأي، ويمتلك المعهد حضوراً ثقافياً وأكاديمياً مهماً من خلال دار النشر التابعة له ومكتبته وبرنامجه المؤسسي للبحث وأنشطته التدريبية التي تستهدف دعم أجيال جديدة من الباحثين في العلوم الاجتماعية.

يُعد مركز الدراسات الأمنية في البوسنة والهرسك (CSS) مركز تفكير أمني مستقل وغير حكومي مقره العاصمة سراييفو، تأسس عام 2001 بهدف دعم النقاش القائم على المعرفة حول القضايا الأمنية وتعزيز الهياكل والعمليات الديمقراطية في مجالي السياسة الأمنية والخارجية في البوسنة والهرسك ومنطقة جنوب شرق أوروبا، ويعمل المركز في مجالات البحث والتعليم والتدريب وتقديم التحليلات والتوصيات المتعلقة بالسياسات العامة. ويركز نشاطه بصورة أساسية على إصلاح وحوكمة قطاع الأمن والدفاع والرقابة الديمقراطية على القوات المسلحة وأجهزة الشرطة والاستخبارات وسيادة القانون والشفافية والمساءلة ومكافحة الفساد والجريمة المنظمة والإرهاب والتطرف العنيف والأمن الإنساني وبناء السلام والهجرة وإدارة الحدود، كما توسع خلال السنوات الأخيرة في دراسة الأمن السيبراني والتهديدات الرقمية والجريمة السيبرانية إلى جانب متابعة مسارات التكامل الأوروبي والأطلسي للبوسنة والهرسك والتعاون الأمني في غرب البلقان. وقد احتل المركز المرتبة (21) ضمن فئة أفضل مراكز التفكير في أوروبا الوسطى والشرقية في التصنيف الصادر في يناير 2021 عن برنامج مراكز التفكير والمجتمع المدني بجامعة بنسلفانيا.

يُعد مركز دراسة اقتصادات أفريقيا مركز تفكير بحثي مستقل غير ربحي مقره أبوجا في نيجيريا، تأسس عام 2008 بمبادرة من الدكتورة "نجوزي أوكونجو إيويالا" ويعمل على إنتاج بحوث تطبيقية وتحليلات سياسات بشأن القضايا الاقتصادية والتنموية في نيجيريا وأفريقيا، بهدف تعزيز صناعة السياسات القائمة على الأدلة، وتوفير منصة للحوار بين الحكومة والقطاع الخاص والبرلمان والمجتمع المدني. ويركز عمل المركز على تحليل خيارات السياسات العامة وتقييم آثارها الاقتصادية والاجتماعية، خصوصاً في مجالات إدارة المالية العامة وتقييم البرامج وقياس الفقر والموارد الطبيعية والطاقة والبيئة، والتعليم والصحة والتجارة والاستثمار والنمو وإدارة الاقتصاد الكلي، كما يولي المركز اهتماماً خاصاً بقضايا الاستقرار الاقتصادي الكلي وتحسين كفاءة تقديم الخدمات العامة فضلاً عن توسيع حضوره في قضايا الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي والتنمية الشاملة في أفريقيا. وقد عزز المركز مكانته الإقليمية من خلال اختياره ضمن مراكز التميز الإقليمية التابعة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "الأونكتاد"، ويحتل المركز المرتبة (40) ضمن قائمة مراكز أفريقيا جنوب الصحراء في تصنيف جامعة بنسلفانيا.

يُعد مركز التحليل المؤسسي والتنمية "إليوثيريا" (CADI) مركز تفكير مقره العاصمة الرومانية بوخارست، تأسس عام 2004 باعتباره منصة للتعاون الأكاديمي والمهني تجمع شبكة من الباحثين والخبراء والاستشاريين المتخصصين في العلوم الإنسانية والاجتماعية والتنظيمية. ويركز المركز على دراسة المؤسسات والسياسات العامة من منظور يدعم الحرية الفردية واقتصاد السوق والملكية الخاصة وتقليص التدخل الحكومي، مستنداً بصورة خاصة إلى منهج التحليل المؤسسي والاقتصاد المؤسسي الجديد، ويعمل في مجالات الاستشارات والتطوير المؤسسي والبحوث في العلوم الإنسانية والاجتماعية، كما يقدم المركز خدمات استشارية وفنية للإدارة العامة الرومانية في مجالات تطوير وتنفيذ السياسات العامة والتشريعات والاستراتيجيات القطاعية والمحلية والإقليمية، ويجري دراسات وبحوثاً اجتماعية وينظم الحوارات العامة وورش العمل والبرامج التعليمية وبرامج النشر، إلى جانب تنفيذ مشروعات مرتبطة بريادة الأعمال ورفع مهارات المديرين وأصحاب المشروعات وتعزيز فرص العمل والتنمية في المناطق الريفية. وقد احتل المركز المرتبة (82) ضمن فئة أفضل مراكز التفكير في أوروبا الوسطى والشرقية في تقرير مراكز التفكير العالمي الصادر عن برنامج مراكز التفكير والمجتمع المدني بجامعة بنسلفانيا في يناير 2021.

ُعد "معهد الديمقراطية والوساطة" مركز تفكير ألباني مستقل وغير حكومي وغير هادف للربح مقره العاصمة تيرانا، تأسس عام 1999 ويعمل على دعم الحوكمة التشاركية وترسيخ المؤسسات الديمقراطية وتعزيز التكامل الأوروبي وتنمية المجتمع المدني والتعاون الإقليمي والأمن في ألبانيا ومنطقة غرب البلقان. ويعتمد المعهد في نشاطه على البحوث المستقلة وتحليل وتصميم السياسات وبناء القدرات وتقديم الاستشارات الفنية وتعزيز مشاركة المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني والفاعلين المجتمعيين في عمليات صنع السياسات، كما ينفذ حملات التوعية ويعمل على تطوير مناهج البحث التطبيقي ورفع قدرات المؤسسات العامة ومنظمات المجتمع المدني. ويشارك المركز بصورة نشطة في عمليات الإصلاح السياسي والمؤسسي في ألبانيا وغرب البلقان، وتتوزع اهتماماته حالياً على خمسة مجالات رئيسية تشمل الحوكمة والأمن والاتحاد الأوروبي والبلقان والمجال المدني واللامركزية، مع اهتمام خاص بالإصلاح المؤسسي ومكافحة الفساد وحوكمة قطاع الأمن ومواجهة التطرف العنيف وتعزيز المشاركة المجتمعية والتكامل الأوروبي. وحظي المعهد بحضور في تقرير "مؤشر مراكز التفكير العالمي" الصادر عن برنامج مراكز التفكير والمجتمعات المدنية بجامعة بنسلفانيا الصادر في يناير 2021، إذ احتل المرتبة (92) بين أفضل مراكز التفكير في منطقة وسط وشرق أوروبا

يُعد مركز تحليل العلاقات الدولية "AIR Center" مركز تفكير أذربيجاني مقره العاصمة باكو تأسس عام 2019 بموجب مرسوم رئاسي صادر عن رئيس جمهورية أذربيجان بهدف تقديم رؤى استراتيجية وتوصيات حول قضايا العلاقات الدولية والسياسة الخارجية بما يدعم صناع القرار والخبراء في تحليل القضايا الدولية والإقليمية ذات الأولوية، ويركز المركز على دراسة التحولات العالمية والإقليمية ورفع وعي المجتمع الدولي بأولويات السياسة الخارجية الأذربيجانية خاصة ما يتعلق بمرحلة ما بعد الصراع بين أرمينيا وأذربيجان والأمن الإقليمي وإعادة الإعمار في إقليم كاراباخ والتكامل الاقتصادي الإقليمي إضافة إلى قضايا الاتصال الأوراسي ومنظمة الدول التركية والطاقة وجنوب القوقاز وآسيا الوسطى.

يُعد "معهد الكاريبي لأبحاث السياسة" (CAPRI) مركز تفكير مستقل غير ربحي مقره في كينجستون بجامايكا وتعود انطلاقته الفعلية إلى عام 2007، بعد تطوره من مشروع بحثي سابق معني بتقييم مسار الاقتصاد الجامايكي وربط البحث بصنع السياسات، ويتخصص المركز في إنتاج ونشر معرفة محايدة قائمة على الأدلة لدعم صنع القرار في مجالات الاقتصاد والحوكمة والتنمية المستدامة والسياسات الاجتماعية في جامايكا ومنطقة الكاريبي. ويركز المركز على تعزيز الحوار العام المستنير حول قضايا التنمية الاجتماعية والاقتصادية. وتشمل أجندة المركز قضايا الاقتصاد والتمويل والتجارة والبيئة والموارد الطبيعية والطاقة والحوكمة والتنمية الاجتماعية. ويعمل المركز على إصدار التقارير البحثية والأوراق الموجزة والتعليقات السياسية، وتنظيم الفعاليات العامة، وعرض توصياته أمام الجمهور وصناع القرار والمؤثرين في جامايكا ودول الكاريبي، كما يدير مشروعات متخصصة مثل "China Dashboard" و"OneCity" و"Public Policy Tracker" ويركز المركز في تأثيره على نشر مخرجات بحثية مبسطة وموجهة للجمهور، إلى جانب أوراق أكثر تفصيلاً مخصصة للخبراء وصناع السياسات. وقد تم اختيار "معهد الكاريبي لأبحاث السياسة" (CAPRI) ضمن قائمة (100) مركز تفكير جديرة بالمتابعة ضمن قائمة مؤسسة (On Think Tanks) الصادرة في عام 2025، وهي قائمة دولية تضم مراكز تفكير من مختلف أقاليم العالم لديها قدرة على التأثير في صنع القرار والرأي العام، كما حصل عام 2022 على جائزة تقدير من السفارة الأمريكية في جامايكا، ونالت دراسة مشتركة له مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومعهد SALISES عام 2023 جائزة Principal’s Special COVID-19 Impact Award من جامعة جزر الهند الغربية.

يُعد المركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية مركز تفكير مستقل وغير حكومي، مقره العاصمة السريلانكية كولومبو، وقد تأسس عام 1992 بمشاركة أستاذ العلاقات الدولية السريلانكي الراحل "شيلتون كوديكارا" الذي شغل منصب أول مدير تنفيذي له، ويهدف المركز إلى تطوير البحوث والحوار وبناء الشبكات حول القضايا الاستراتيجية والأمنية في جنوب آسيا، وتشمل مجالات عمله الأمن الإقليمي ومنع النزاعات وتسويتها والتعاون بين دول جنوب آسيا والأمن البحري في المحيط الهندي والتغير المناخي والهجرة والأمن الإنساني والتطرف والحد من التسلح إلى جانب دعم جيل جديد من الباحثين والمحللين من خلال ورش العمل والزمالات والجوائز البحثية. ويتميز المركز بطابعه الإقليمي، إذ تضم إدارته ولجنته البحثية أكاديميين وخبراء من دول جنوب آسيا وخارجها كما يمتلك شبكة واسعة من خريجي ورشه وبرامجه البحثية في المنطقة. ووفقاً لتقرير بنسلفانيا الصادر في يناير 2021، شغل المركز المرتبة (131) ضمن أفضل مراكز التفكير العالمية خارج الولايات المتحدة والمرتبة (39) ضمن أفضل مراكز التفكير في جنوب وجنوب شرق آسيا والمحيط الهادئ، كما جاء في المرتبة (79) في مجال الدفاع والأمن القومي والمرتبة (80) في مجال السياسة الخارجية والشؤون الدولية، واحتل كذلك المرتبة (33) ضمن أفضل مراكز الدراسات الإقليمية المستقلة غير التابعة للجامعات والمرتبة (37) في فئة أفضل مؤتمرات مراكز التفكير والمرتبة (51) في فئة أفضل شبكات مراكز التفكير.

مركز تفكير تأسس بقرار ملكي عام (1984) داخل الجامعة الأردنية، متخصص في دراسات الصراعات الإقليمية والعلاقات الدولية والأمن، ثم توسع نشاطه بعد (1989) ليشمل الديمقراطية والتعددية والتنمية والبيئة، مع تركيز بارز على استطلاعات الرأي الميدانية وتوفير البيانات لصناع القرار، وخلال العقد الماضي نظم المركز عدداً من الندوات والمؤتمرات، وأجرى العديد من الدراسات واستطلاعات الرأي بهدف تزويد الباحثين وصناع القرار بالبيانات والمعطيات. ويأتي مركز الدراسات الاستراتيجية في صدارة قائمة مراكز التفكير المتميزة (Distinguished Centres for Excellence) في تصنيف بنسلفانيا بعد أن حقق المركز المرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للسنوات (2016 – 2019) في هذا التصنيف، وذلك ضمن التقرير السنوي لمراكز التفكير بجامعة بنسلفانيا في الولايات المتحدة.

منظمة عربية فكرية غير حكومية (مركز تفكير) تأسست عام (1981) بمبادرة نخبة من المفكرين وصناع القرار العرب، في عمان بالمملكة الأردنية الهاشمية وبرعاية صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال. ويهتم المركز بتشخيص الواقع العربي واستشراف مستقبله وصياغة بدائل عملية عبر حوار فكري عربي–عربي وعربي–دولي، بهدف بلورة فكر عربي معاصر يخدم قضايا الوحدة والتنمية والأمن القومي والتقدم. ويشغل المركز المرتبة رقم (40) ضمن ترتيب أفضل مراكز التفكير في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الصادر عن جامعة بنسلفانيا.

يُعد معهد ميانمار للدراسات الاستراتيجية والدولية أول مركز تفكير أُنشئ في ميانمار، وقد تأسس في يوليو 1992 برئاسة وزير الخارجية الميانماري آنذاك ليعمل بوصفه مؤسسة بحثية معنية بدراسة السياسة الخارجية وتقديم التوصيات إلى وزارة الخارجية، وتوسعت أنشطته تدريجياً ليتحول إلى مركز غير حزبي يشارك في مسارات الحوار غير الرسمي وشبكات مراكز التفكير الإقليمية. وأُعيد تشكيل المعهد في يوليو 2022 لبدء دورته الثالثة بمشاركة أوسع من الأكاديميين والممارسين والدبلوماسيين السابقين، مع إنشاء مجلس استشاري رفيع يضم (8) من الخبراء إلى جانب مجلسه التنفيذي. ويركز المعهد حالياً على تحليل التحولات الداخلية والإقليمية والدولية في مجالات الأمن والاقتصاد والثقافة ودعم السلام والاستقرار وتعزيز العلاقات بين الشعوب والمساهمة في تطوير الاستراتيجيات وإنتاج البحوث والتقارير والتوصيات الموجهة إلى وزارتي الخارجية والتعاون الدولي. ووفقاً لتصنيف مراكز التفكير الصادر عن جامعة بنسلفانيا في يناير 2021، احتل المعهد المرتبة (37) ضمن أفضل مراكز التفكير في جنوب وجنوب شرق آسيا والمحيط الهادئ.

يُعد "مركز الديمقراطية والتنمية في غرب أفريقيا" (CDD-West Africa) مؤسسة بحثية مستقلة غير ربحية مقرها العاصمة النيجيرية أبوجا، تأسس في عام 1997 ثم سُجل رسمياً في لاجوس عام 1999، ويعمل المركز على دعم الديمقراطية والتنمية المستدامة في غرب أفريقيا من خلال البحوث وتحليل السياسات والتدريب وبناء القدرات، كما يؤدي دوراً رابطاً بين صناع السياسات والمؤسسات الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني، وتتركز أعمال المركز في الحوكمة الديمقراطية والانتخابات والإصلاح الدستوري والقانوني والسلام والأمن الإنساني ومنع النزاعات، ويمتد نشاطه من نيجيريا إلى عدد من دول غرب أفريقيا من خلال البحوث الإقليمية ومراقبة الانتخابات وبرامج بناء السلام ومواجهة التطرف والمعلومات المضللة، وقد جاء المركز في المرتبة (11) ضمن أفضل مراكز الفكر في أفريقيا جنوب الصحراء في تصنيف بنسلفانيا الصادر في يناير 2021.

تُعد مؤسسة هنري جاكسون، مركز تفكير بريطاني متخصص في قضايا السياسة الخارجية والأمن القومي والدفاع ومكافحة التطرف، وتتخذ من لندن مقراً لها، وقد تأسست في كامبريدج في 11 مارس 2005، ثم أُطلقت رسمياً في البرلمان البريطاني في 22 نوفمبر 2005، وتقدم المؤسسة نفسها باعتبارها مركز تفكير يعمل عبر الحدود والانقسامات الحزبية من أجل مكافحة التطرف وتعزيز الديمقراطية وحماية القيم المجتمعية من الأفكار المتشددة، ولدى المؤسسة ارتباط وثيق بمجلسي العموم واللوردات في بريطانيا.

مركز كوسوفو لدراسات الأمن هو مركز أبحاث مستقل في مجال السياسات العامة، تأسس في أبريل 2008 ويتخذ من مدينة بريشتينا في جمهورية كوسوفو مقراً له، يركز المركز على دراسات الأمن والتحولات الأمنية والعسكرية في كوسوفو ومنطقة البلقان الغربية، من خلال تعزيز مبادئ الحوكمة الرشيدة والنزاهة والمرونة المؤسسية، ويعمل على سد الفجوة في الدراسات الأكاديمية المتخصصة بالأمن عبر تقديم خبرات تحليلية بديلة مبنية على البحث العلمي. كما يضطلع بدور فاعل في برامج إصلاح المؤسسات الأمنية والعسكرية في دول غرب البلقان بدعم من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو) من خلال الأبحاث والتدريب وتقديم الاستشارات المباشرة لصناع القرار

يُعد معهد الشرق الأوسط سويسرا "MEIS" مركز تفكير ومؤسسة استشارية مقرها جنيف تأسس عام 2021 بهدف ترجمة التعقيدات الجيوسياسية إلى رؤى استراتيجية واضحة لصناع القرار في القطاعين العام والخاص، ويركز المعهد على قضايا الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والجنوب العالمي من خلال إنتاج تحليلات معمقة وتقديم استشارات استراتيجية ودراسات حالة الأسواق وتحليلات مخاطر سياسية حول اقتصادات منطقة "MENA+" إلى جانب تنفيذ مشروعات بحثية ومبادرات لنقل المعرفة وبناء القدرات.

يُعد مركز تايوان للدراسات الأمنية، مركز تفكير مستقل وغير حزبي مقره العاصمة التايوانية تايبيه، ويركز على دراسة وتحليل القضايا الأمنية المرتبطة بتايوان ومحيطها الإقليمي في منطقة الهندوباسيفيك والعالم، تأسس المركز عام 2009 ويعمل على تقديم بحوث وتحليلات وتوصيات سياسات تتناول التحديات الأمنية التقليدية وغير التقليدية التي تواجه تايوان، ولا سيما أمن مضيق تايوان، والعلاقات عبر المضيق، وأمن الممرات البحرية والعلاقات مع القوى الكبرى، والأمن الإقليمي في آسيا والمحيط الهادئ، إضافة إلى قضايا سلاسل الإمداد والأمن السيبراني والتكنولوجيا وتغير المناخ والمرونة الوطنية. ويسعى المركز إلى بناء منصة للحوار بين الخبراء والباحثين وصناع القرار بما يدعم تطوير أطر للسلام والتعاون الدولي وتعزيز تبادل الرؤى بين أصحاب المصلحة في تايوان وخارجها، كما يولي المركز اهتماماً خاصاً بربط البحث الأكاديمي بالسياسات العملية من خلال نشر التحليلات والتقديرات، وتنظيم الندوات وورش العمل والحوارات المتخصصة وإصدار دورية "Strategic Vision" التي تُنشر كل شهرين وتتناول قضايا الأمن في تايوان والمنطقة الأوسع وتستهدف الباحثين وصناع السياسات المعنيين بالدراسات الأمنية والاستراتيجية.

يُعد مركز البيان للدراسات والتخطيط، مركز تفكير مستقل، تأسس في بغداد عام 2014 ليؤدي دوراً محورياً في تحليل قضايا السياسات العامة والشؤون الإقليمية والدولية، ويركز عمل المركز على تقديم دراسات تستند إلى المنهج العلمي والموضوعية، مع السعي إلى تجاوز الأنماط التقليدية في تحليل الواقع العراقي، وطرح رؤى مبتكرة تُسهم في فهم التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها البلاد والمنطقة. ويسعى المركز إلى الجمع بين البحث الأكاديمي والتطبيق العملي، حيث يعمل على تحويل التحليلات النظرية إلى توصيات قابلة للتنفيذ تدعم صنع القرار عبر أنشطة تشمل إعداد أوراق السياسات، والتقارير الاستراتيجية، وتنظيم المؤتمرات والندوات وحلقات النقاش، إضافة إلى تنفيذ برامج تدريبية تهدف إلى بناء القدرات في مجالات الإدارة وصناعة القرار.

يُعد معهد تمبكتو – المركز الأفريقي لدراسات السلام مركز تفكير أفريقي مقره داكار في السنغال ولديه مقرات إقليمية في النيجر ومالي وقد تأسس في 28 أبريل 2016 بهدف الجمع بين البحث والعمل والتوعية من أجل تعزيز ثقافة السلام والوقاية من النزاعات ومواجهة مختلف أشكال توظيف الأيديولوجيا أو الدين في العنف والصراعات، ويقوم المعهد على مقاربة متعددة الأبعاد ترى أن المعالجة الأمنية وحدها لا تكفي للتعامل مع أزمات الساحل وغرب أفريقيا وأن ظواهر الإرهاب والتطرف العنيف والنزاعات المجتمعية ترتبط أيضاً بعوامل اجتماعية واقتصادية وثقافية وسياسية تحتاج إلى فهم أعمق وتدخلات أكثر شمولاً، ويركز المعهد على الوقاية من النزاعات والعنف والتطرف وتعزيز ثقافة السلام والوساطة وحل النزاعات وتمكين النساء والشباب ودعم أهداف التنمية المستدامة ومواجهة الهشاشة الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بالجريمة العابرة للحدود والاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية إضافة إلى التربية على حقوق الإنسان والتنوع الثقافي، ويتميز المعهد بطابعه العملي إذ لا يكتفي بإنتاج بحوث أكاديمية تقليدية بل يسعى إلى تحويل نتائج البحث الميداني إلى توصيات قابلة للاستخدام من جانب صناع القرار والفاعلين المحليين والشركاء الدوليين.

مركز تفكير مستقل مقره باماكو، تأسس في مارس (2021) في سياق الأزمات المتعددة الأبعاد بالساحل، ويختص بدراسة التهديدات الداخلية والخارجية التي تواجه دول الساحل وأفريقيا، واستشراف آثار التحولات الجيوسياسية وتغير موازين القوى على الإقليم، ويعمل كمختبر أفكار يجمع خبراء من الساحل الأفريقي وخارجه لإنتاج بحوث وتحليلات استراتيجية تدعم اتخاذ القرار لدى الدول والشركاء الدوليين، ويركز عمل المركز على تحليل المخاطر السياسية، ونمذجة الأزمات، ومتابعة تنفيذ البرامج والمشاريع، وتقييم آثار الإرهاب والتطرف العنيف، مع تنظيم حوارات استراتيجية تستبق اتجاهات القوة والسياسات الإقليمية والدولية وانعكاساتها على الساحل.
جميع الحقوق محفوظة لموقع إنترريجونال للتحليلات الاستراتيجية 2026